أكد الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة محافظ محافظة العاصمة رئيس لجنة المدن الصحية، أن اللجنة تتابع ضرورة استيفاء معظم الاشتراطات والمعايير المطلوبة في منطقة أم الحصم، المرشحة لنيل لقب المدينة الصحية، من قبل الشبكة الإقليمية للمدن الصحية، وذلك تمهيدًا لزيارة وفد من منظمة الصحة العالمية نهاية أكتوبر الجاري.

أكتوبر 1, 2018
  • kenburns6

وأوضح أن من أهم المعايير، توافر مؤسسات معززة للصحة، والسكن الملائم، والأمن، والنظافة، والتخلص من النفايات، إضافة إلى وجود الحدائق والمساحات الخضراء، ومراكز رياضية واجتماعية وثقافية إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني متعددة الأنشطة، ومن المؤمل أن تكون العاصمة بعد تنفيذ المشروع نواةً ومثالاً يحتذي به، ولتصبح محافظة العاصمة صحية وفق أعلى المعايير الصحية لمنظمة الصحة العالمية لتصبح ضمن 1000 مدينة صحية عالمية.
جاء ذلك خلال زيارة محافظ العاصمة لأهالي منطقة أم الحصم، بحضور فريق من ممثلي عدّة جهات خدمية ـ شمل وزارة الصحة، وزارة الأشغال والبلديات والتخطيط العمراني، أمانة العاصمة، وجمعا من أعيان ووجهاء أم الحصم، حيث تم خلال اللقاء الاطلاع على احتياجات المنطقة الخدمية المكملة لمعايير برنامج المدن الصحية.
وأضاف أن المشروع له دور فعّال في رعاية البيئة وتنميتها وتعزيز الصحة العامة في العاصمة بالتعاون مع وزارة الصحة لاعتماده بشكل أساسي على العمل التشاركي الجماعي واستهدافه بشكل مباشر أفراد مجتمع العاصمة وبيئتهم، إلى جانب التزام المشروع في تقوية الروابط الاجتماعية وترسيخ مفاهيم التعاون والتعايش، وإقامة بنية تحتية صديقة للبيئة ومعززة للصحة بما يستوجب العمل ضمن منظومة متكاملة للنهوض للمحافظة من كافة النواحي.
جدير بالذكر أن المحافظة، اختارت منطقة أم الحصم نموذجاً لتطبيق مشروع المدن الصحية، بعد اجتماعات للجنة المدن الصحية، حيث قامت باختيار عدة مناطق، ومخاطبة الجهات المعنية لمزيد من المعلومات الأساسية حول كل منطقة وعلى أثر ذلك، تم اختيار أم الحصم لتكون بذلك باكورة انطلاق المشروع. حضر الجولة النائب عبدالرحمن بومجيد، والدكتورة مريم الهاجري الوكيل المساعد بوزارة الصحة، وحسن المدني نائب المحافظ.